كيف يمكن التوفيق بين الحديث الشريف: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه..."، وبين الشعور بعدم الارتياح بعد صلاة الاستخارة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حديث "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض" يدل على استحباب تزويج صاحب والخلق وإن قل ماله أو جماله. وهذا لا يتعارض مع الاستخارة، يعني أن صاحب الدين والخلق أهل للقبول، ولكن قد لا يكون شخص معين مناسبًا، فإذا استخارت المرأة واستشارت، قد يصرفها الله عنه لخير لهما. ورفض الخاطب المتدين بسبب عدم الارتياح بعد الاستخارة لا يدخل ضمن الذم المستفاد من الحديث، لأنه رفض للاستخارة لا لدينه. يجب على المرأة وأوليائها قبول صاحب الدين والخلق والاستعانة بالاستخارة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32857
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32857
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي