كيف يمكن التوفيق بين الحديث الشريف: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه..."، وبين الشعور بعدم الارتياح بعد صلاة الاستخارة؟
حديث "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض" يدل على استحباب تزويج صاحب الدين والخلق وإن قل ماله أو جماله. وهذا لا يتعارض مع الاستخارة، فالحديث يعني أن صاحب الدين والخلق أهل للقبول، ولكن قد لا يكون شخص معين مناسبًا، فإذا استخارت المرأة واستشارت، قد يصرفها الله عنه لخير لهما. ورفض الخاطب المتدين بسبب عدم الارتياح بعد الاستخارة لا يدخل ضمن الذم المستفاد من الحديث، لأنه رفض للاستخارة لا لدينه. يجب على المرأة وأوليائها قبول صاحب الدين والخلق والاستعانة بالاستخارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32857