هل الآيات القرآنية التي ظهرت بعد الاستخارة (وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) و (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً) تعتبر دليلاً للموافقة على الخاطب، أم أن طريقة الدعاء والبحث عن العلامات بهذه الكيفية لا تجوز؟
إذا تبين أن الشاب صاحب دين وخلق، يُقبل زوجًا؛ والخلق هما المعيار الشرعي للقبول والرد، مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض".
الفوارق المادية والاجتماعية والمهنية لا ينبغي أن تكون سببًا للرفض؛ فالمكانة المادية لا تُغني إذا فُقد الدين والخلق، كما قال تعالى: "إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ"، وقال صلى الله عليه وسلم: "ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا إن أكرمكم عند الله أتقاكم".
يُنصح باستخارة الله قبل الإقدام على أي أمر، فإن انشراح الصدر وتيسير الأسباب بعد الاستخارة علامة على الخيرية. أما فتح المصحف للفأل فله حكم آخر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108946
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108946
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي