العودة إلى البحث

هل الآيات القرآنية التي ظهرت بعد الاستخارة (وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) و (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً) تعتبر دليلاً للموافقة على الخاطب، أم أن طريقة الدعاء والبحث عن العلامات بهذه الكيفية لا تجوز؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا تبين أن الشاب صاحب دين وخلق، يُقبل زوجًا؛ فالدين والخلق هما المعيار الشرعي للقبول والرد، مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض".

الفوارق المادية والاجتماعية والمهنية لا ينبغي أن تكون سببًا للرفض؛ فالمكانة المادية لا تُغني إذا فُقد الدين والخلق، كما قال تعالى: "إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ"، وقال صلى الله عليه وسلم: "ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى إن أكرمكم عند الله أتقاكم".

يُنصح باستخارة الله قبل الإقدام على أي أمر، فإن انشراح الصدر وتيسير الأسباب بعد الاستخارة علامة على الخيرية. أما فتح المصحف للفأل فله حكم آخر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي