العودة إلى البحث
السؤال

هل قوله صلى الله عليه وسلم "فوقف معنا" يعني الوقوف في مزدلفة أم عرفة، وهل قوله "حتى ندفع" يعني الدفع من مزدلفة إلى منى أم من عرفة إلى مزدلفة، وهل قوله "وقضى تفثه" خبر بمعنى الأمر أو الاستحباب، وهل معناه إزالة الوسخ والقذر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بمراجعة سياق حديث عروة بن مضرس يتضح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من شهد صلاتنا هذه، ووقف معنا حتى ندفع، وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلا أو نهارا، فقد تم حجه وقضى تفثه"، المذكورة هي صلاة الفجر بمزدلفة، والمراد بالوقوف معنا هو الوقوف بمزدلفة حتى الدفع منها إلى منى.

وقوله "من حبل" يعني أحد حبال الرمل، و"صلاة الفجر" تعني صلاة الفجر بمزدلفة. وقد استدل بهذا من يرى أن المبيت بمزدلفة ركن، بينما ذهب إلى أنه واجب يجبر بالدم، مستدلين بحديث: " عرفة".

ومعنى "تم حجه وقضى تفثه" أنه أتى بمعظم أعمال الحج الواجبة، فـ "الحج عرفة" يعني أن هو معظم الحج. ومعنى "قضى تفثه" أنه أتم مناسكه، والمشهور أن التفث يشمل ما يفعله عند كتقصير الشعر والحلق ونحوها، ويدخل في ذلك قضاء جميع المناسك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106251
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي