ماذا يجب على من ارتكب أخطاء دينية، وتلفظ بكلمات كفرية جهلاً منه، وندم على ذلك وتاب، وهل يؤثر ذلك على عقد النكاح، وما حكم نطق اسم "عبد الله" بإسقاط الهاء في المغرب؟
يرفع الجهل بالشروط والأركان الإثم، ولكن لا تبرأ به الذمة ولا يسقط به الطلب عند العلماء، فيجب قضاء ما فات من صلوات. بينما ذهب شيخ ابن تيمية إلى أن الجاهل معذور ولا يقضي، مستدلاً بعدم أمر النبي صلى الله عليه وسلم المسيء صلاته بقضاء ما فاته، وعدم أمر معاوية بن بقضاء صلاته عندما تكلم فيها جاهلاً.
أما الجهل بما يخرج من الإسلام، فإن كان الفعل من الأمور الظاهرة التي لا تخفى على أحد كسب الله أو إهانة المصحف، فهذا ردة توجب والندم والإقلاع. أما الألفاظ التي تخفى وينطق بها العوام جهلاً، فالذي يميل إليه أن الجهل عذر، لأن المفتي مأمور بالميل إلى القول الذي لا يوجب التكفير. وعليه، يجب التوبة والاستغفار عما فات، ولا يلزم تجديد عقد الزواج. ولا شيء في عدم النطق بالهاء في لفظ "عبد الله" لبعض اللهجات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89511
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89511
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي