العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الغسل للحيضات السابقة التي لم تحتسب بسبب عدم معرفة الكدرة، ثم الغسل مرة أخرى للحيضة الحالية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: يجب التفريق بين الشك واليقين، فالشك هو التردد بين أمرين، واليقين هو الجزم بالشيء بنسبة مائة بالمائة.

ثانياً: الصفرة والكدرة المتصلة بدم تُعتبر حيضاً، وإذا لم تغتسلي بعد انقطاعها، فلا تزالين حائضاً، ويكفيكِ غسل واحد بعد انقطاع الحيض بنية رفع .

ثالثاً: إذا رأيتِ الكدرة بعد رؤية النقاء والطهر، فلا تُعد حيضاً.

رابعاً: إذا كان لديك يقين بأنك لم تتطهري المشروعة بعد انقطاع الحيض، فيجب عليك قضاء جميع الصلوات التي صليتها في تلك الحال.

خامساً: إذا اغتسلتِ قبل اليقين بالطهر وانقطاع الحيض، فغسلك غير معتد به شرعاً، لأن من شروط صحة انقطاع ما يوجبه.

سادساً: إذا اغتسلتِ بعد التحقق من الطهر بإحدى علامتيه (الجفوف أو القصة البيضاء)، فلا يضرك ما ترينه من صفرة أو كدرة بعد ذلك.

سابعاً: الشك في وجود الصفرة والكدرة إذا كان مجرد وهم أو وسوسة، فلا يلتفت إليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99342
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي