هل يجب الغسل للحيضات السابقة التي لم تحتسب بسبب عدم معرفة الكدرة، ثم الغسل مرة أخرى للحيضة الحالية؟
أولاً: يجب التفريق بين الشك واليقين، فالشك هو التردد بين أمرين، واليقين هو الجزم بالشيء بنسبة مائة بالمائة.
ثانياً: الصفرة والكدرة المتصلة بدم تُعتبر حيضاً، وإذا لم تغتسلي بعد انقطاعها، فلا تزالين حائضاً، ويكفيكِ غسل واحد بعد انقطاع الحيض بنية رفع .
ثالثاً: إذا رأيتِ الكدرة بعد رؤية النقاء والطهر، فلا تُعد حيضاً.
رابعاً: إذا كان لديك يقين بأنك لم تتطهري المشروعة بعد انقطاع الحيض، فيجب عليك قضاء جميع الصلوات التي صليتها في تلك الحال.
خامساً: إذا اغتسلتِ قبل اليقين بالطهر وانقطاع الحيض، فغسلك غير معتد به شرعاً، لأن من شروط صحة انقطاع ما يوجبه.
سادساً: إذا اغتسلتِ بعد التحقق من الطهر بإحدى علامتيه (الجفوف أو القصة البيضاء)، فلا يضرك ما ترينه من صفرة أو كدرة بعد ذلك.
سابعاً: الشك في وجود الصفرة والكدرة إذا كان مجرد وهم أو وسوسة، فلا يلتفت إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99342
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99342
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي