العودة إلى البحث
السؤال

ماذا نفعل تجاه انتشار الأحاديث الموضوعة والأدعية المبتدعة، مثل دعاء "يا ودود يا ودود..."، في الإنترنت ورسائل الجوال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينتشر حديثًا التهاون في نشر الأحاديث المكذوبة والضعيفة على النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا من كبائر الذنوب ويهدم . يجب على المسلم:

1. التثبت من صحة قبل نشره، وإلا دخل في وعيد النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبَِيْنَ". 2. عدم التذرع بقاعدة العمل بالحديث في فضائل الأعمال، لأن لها شروطاً صارمة لا تنطبق على الأحاديث المكذوبة أو شديدة الضعف. 3. إذا وقع في ذلك جهلاً، فعليه والإصلاح والتبيين.

ويجب نشر الأحاديث الصحيحة الثابتة بدلاً من المكذوبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5880
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي