العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تعمد ترك سجود التلاوة في الصلوات المفروضة لدرء الفتنة، خاصة وأن المصلين يتبعون الفقه المالكي الذي يكره هذا السجود في المكتوبات، رغم الاقتناع بسنيته؟ وهل يوجد من علماء المالكية من يجيزه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكره تعمد قراءة آية السجدة في المفروضة عند المالكية، لكن من قرأها يسجد، وسجود التلاوة سنة غير واجب عند ، فإن ترك الإمام قراءة آية السجدة في الفريضة خشية فتنة المأمومين فلا حرج، بل قد يكون ؛ لأن الإمام لو ترك ما يعتقد استحبابه مراعاة للمأمومين كان محسناً. والرواية عن مالك اختلفت في المسألة؛ فابن القاسم روى كراهتها، وابن وهب روى جوازها، وابن حبيب فصل في المسألة، وابن بشير صحح جواز قراءة آية السجدة في الفريضة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107451
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي