ما واجب الرجل الذي جامع أم زوجته في علاقة محبة وعشق مرارًا ثم تنبه إلى أنه في إثم عظيم؟
الزنا بأم الزوجة من أعظم الذنوب وإثمه أشد من الزنا بامرأة أجنبية، ولو وُجد حكم شرعي لاستحق الفاعل والمفعول بها القتل. على من فعل هذا المنكر أن يتوبا إلى الله تعالى ويقطعا هذه العلاقة المحرمة، ويُعاملا بعضهما كالأجنبيين، فلا تجوز الخلوة أو المصافحة أو المحادثة إلا بالمعروف. يجب على المرأة أن تتحجب منه؛ لأن الفقهاء نصوا على أن ذات المحرم تصير كالأجنبية إذا خيفت الفتنة. ومن تاب تاب الله عليه لقوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً﴾.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52669