ما واجب الرجل الذي جامع أم زوجته في علاقة محبة وعشق مرارًا ثم تنبه إلى أنه في إثم عظيم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزنا بأم الزوجة من أعظم الذنوب وإثمه أشد من الزنا بامرأة أجنبية، ولو وُجد حكم شرعي لاستحق الفاعل والمفعول بها القتل. على من فعل هذا المنكر أن يتوبا إلى الله تعالى ويقطعا هذه العلاقة المحرمة، ويُعاملا بعضهما كالأجنبيين، فلا تجوز الخلوة أو المصافحة أو المحادثة إلا بالمعروف. يجب على المرأة أن تتحجب منه؛ لأن الفقهاء نصوا على أن ذات تصير كالأجنبية إذا خيفت الفتنة. ومن تاب تاب الله عليه لقوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً﴾.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52669
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 52669
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي