العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تحدث رجل متزوج وامرأة متزوجة في أمور جنسية واشتهائهما لبعضهما، وهل يجوز للرجل الزواج من المرأة بعد وفاة زوجها، وما هي عقوبتهما في الشرع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكلام المذكور لا يجوز إلا بين الأزواج، وصدوره بين أجنبيين منكر، ويزداد الإثم إذا كان مع امرأة متزوجة، لأنه تفريط في حق الله والزوج وخيانة له، ويجب عليهما فوراً وقطع العلاقة. وليست لهذه المعصية عقوبة شرعية محددة، ولكن يعزر ولي الأمر مرتكبها بما يراه رادعاً. وحجة الرجل للقيام بهذه العلاقة عبث بالأعراض، فالعاقل لا يرضى مثل هذا لزوجته فكيف يرضاه لنساء الآخرين. وفي أن النبي صلى الله عليه وسلم بين لشاب أراد الزنا قبح فعله بسؤاله هل يحبه لأمه أو ابنته أو أخته أو عمته أو خالته، وبعد أن أجاب بالنفي دعا له النبي صلى الله عليه وسلم فتاب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164362
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي