العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب الاختلاف بين الحديثين بخصوص نصيب آخر رجل يدخل الجنة، حيث ذكر أحدهما "مثل الدنيا وعشرة أمثالها" وذكر الآخر "مثل ملك من ملوك الدنيا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أوضحت الأحاديث الصحيحة أن أدنى أهل الجنة منزلة هو من له عشرة أمثال الدنيا. فقد جاءت روايات عن ابن مسعود وجابر والمغيرة بن شعبة رضي الله عنهم تؤكد هذه المنزلة، بعبارات مثل "فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها" أو "الدنيا وعشرة أمثالها معها". ورغم أن رواية أبي هريرة ذكرت "لك ذلك ومثله معه"، فإن أبا سعيد الخدري روى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "ذلك لك وعشرة أمثاله". وقد اتفق العلماء على أن الجمع بين الروايات يكون بتقديم رواية الجماعة على الفرد، أو باحتمال أن أبا هريرة سمع الجزء الأول من ، ثم أُخبر النبي صلى الله عليه وسلم بالزيادة لاحقًا فسمعها الصحابة الآخرون مثل أبي سعيد. وهذا يؤكد أن الأحاديث متفقة على أن أدنى أهل الجنة ينال عشرة أمثال الدنيا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2401
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي