العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين أحاديث آخر من يدخل الجنة وآخر من يخرج من النار، وما ورد في منزلتهم في الجنة، وهل هما شخص واحد أم مختلفان؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أحاديث "أدنى أهل الجنة منزلة" و "آخر أهل النار خروجًا منها" صحيحة ومتفق عليها، ولا تعارض بينها.

حديث عبدالله بن مسعود يصف الرجل بأنه آخر من يخرج من النار وآخر من يدخل الجنة، بينما حديث المغيرة يصفه بأنه آخر من يدخل الجنة فقط، وهذا لا تعارض فيه، فحديث ابن مسعود فيه تفصيل لحال الرجل.

أما صفة الثواب، ففي حديث ابن مسعود "فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا"، وفي حديث المغيرة "هَذَا لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ"، وقد جمع النووي بينهما بأن المراد بالأضعاف الأمثال، وأن الروايات تفسر بعضها بعضًا.

الوزير ابن هبيرة يؤكد أن الحديثين يصفان شخصًا واحدًا، وأن آخر أهل الجنة دخولًا هو آخر أهل النار خروجًا منها، ويُعطى مثل ملك ملوك الدنيا وعشرة أضعافه، وهو من يخرج من النار بعد عذاب.

وأهل الأعراف يتأخرون في دخول الجنة، لكنهم ليسوا أدنى أهل الجنة منزلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي