العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين الأحاديث التي تذكر أن آخر من يدخل الجنة هو من يمر على الصراط ولا يدخل النار، والأحاديث التي تذكر أنه آخر من يخرج من النار ويدخل الجنة، مع العلم بحديث من يقول إن المؤمنين يموتون في النار ويخرجون منها دون كلام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

وردت عدة أحاديث حول آخر أهل الجنة دخولًا وآخر أهل النار خروجًا، منها أحاديث لابن مسعود وأبي ذر وأبي هريرة. تصف هذه الأحاديث أحوالًا مختلفة لهذا الشخص، مثل خروجه حبوًا من النار، أو معاناته من أثرها، أو عرض ذنوبه الصغيرة عليه وتبديل سيئاته حسنات.

وقد يبدو في هذه الأحاديث نوع من التعارض، وقد حمله العلماء على عدة أوجه: أنها تصف أحوالًا مختلفة لشخص واحد. أنها تصف تعدد الأشخاص، إما بحسب النجاة من الصراط أو من النار نفسها. أو أنها نوعان لا شخصان، ويعبر بالواحد عن الجماعة. وقد تكون الأحاديث المتفرقة عن نفس الرجل، وكل راوٍ ذكر طرفًا من حاله الذي تضمن شدة بقائه في النار ثم تفضل الله عليه.

أما القول بأن المؤمنين يموتون في النار ويصيرون فحمًا، فهذا غير صحيح، إذ لا موت في النار أو الجنة. المقصود هو احتراقهم واسوداد ألوانهم من أثر النار، كما في حديث: "فيخرجون قد امتحشوا وعادوا حممًا"، ثم يلقون في نهر الحياة فينبتون.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي