العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر السكوتُ عن تصحيح الأقوال المنسوبة للنبي -صلى الله عليه وسلم- خطأً، كقول "رضا الناس غاية لا تدرك"، مع العلم بأنها ليست أحاديث صحيحة، وذلك تجنبًا للإحراج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسبة كلام للنبي -صلى الله عليه وسلم- لم يقله منكر عظيم، وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إياكم وكثرة الحديث عني، فمن قال عليّ، فليقل حقًّا أو صدقًا، ومن تقوَّل عليّ ما لم أقل، فليتبوأ مقعده من النار». لذا يجب الإنكار على من ينسب قولًا للنبي -صلى الله عليه وسلم- وهو ليس بحديث، وإعلامهم بأنه قول مأثور، أو حكمة، أو قول عالم، وإلا خشي على الساكت الإثم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152906
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي