هل يُعتبر السكوتُ عن تصحيح الأقوال المنسوبة للنبي -صلى الله عليه وسلم- خطأً، كقول "رضا الناس غاية لا تدرك"، مع العلم بأنها ليست أحاديث صحيحة، وذلك تجنبًا للإحراج؟
نسبة كلام للنبي -صلى الله عليه وسلم- لم يقله منكر عظيم، وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إياكم وكثرة الحديث عني، فمن قال عليّ، فليقل حقًّا أو صدقًا، ومن تقوَّل عليّ ما لم أقل، فليتبوأ مقعده من النار». لذا يجب الإنكار على من ينسب قولًا للنبي -صلى الله عليه وسلم- وهو ليس بحديث، وإعلامهم بأنه قول مأثور، أو حكمة، أو قول عالم، وإلا خشي على الساكت الإثم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152906