ما حكم وضع المصحف على فراش تبلل بالعرق ولم يجف، أو جف ولم يُغسل، وهل يكفر الساكت عمن يفعل ذلك، وما حكم ترك سجاد المصلى عليه رذاذ الريق، وهل يجب غسل المصحف إذا أصابه عرق، وهل هناك فرق بين مس المصحف بمستقذر بقصد الإهانة أو دون قصدها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اللعاب والعرق طاهران، ولا يجب غسل ما وقعا عليه، ولكن يجب إبعاد المصحف عنهما إكراماً له؛ لأنهما مستقذران، فلا ينبغي وضع المصحف على موضع فيه لعاب أو عرق، ولا يُعد ذلك كفراً ما لم يكن بقصد الاستخفاف، وذهب بعض العلماء إلى جواز وضع الريق على اللوح لإزالة ما فيه ما لم يكن بقصد الاستخفاف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172048
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172048
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي