العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر قول شخص "أنا أريد أن أعبد قدمك" لفتاة، مع علمه بترجمة العبارة وأنه لم يقصد بها الشرك بالله أو العبادة الحقيقية، ولكنه قصد بها تقبيل قدمها لزيادة الشهوة، شركًا بالله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قصد صديقك مجرد تقبيل القدم، فلا يعتبر قوله كفراً أو ردة، فالأصل بقاء المسلم على إسلامه حتى يتحقق الصارف عنه. وقد قال علماؤنا: "إذا وجد تسعة وتسعون وجهًا تشير إلى تكفير مسلم ووجه واحد على إبقائه على إسلامه، فينبغي والقاضي أن يعملا بذلك الوجه". توبته مقبولة، خاصة إذا قام ببعض مكفرات الذنوب . والله يغفر للمشرك إذا أسلم وانتهى عن ، لقوله تعالى: "قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ". وقوله تعالى: "إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133404
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي