العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم اتهام شخص بالردة عن الإسلام بسبب مصاحبته لفتاة متبرجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز التساهل في إطلاق لفظ على المسلم الموحد، فإنه من كبائر الذنوب، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أَيُّمَا امْرِئٍ قَالَ لأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا إِنْ كَانَ كَمَا قَالَ وَإِلا رَجَعَتْ عَلَيْهِ). وينبغي لمن أراد أن ينكر منكرًا أو يعظ عاصيًا أن يكون ذلك برفق ولين، فإن الله رفيق يحب الرفق، وإطلاق مثل هذه الألفاظ قد ينفّر الشخص ويجعله يتمادى في المعصية. والذهاب مع فتاة متبرجة لا يُعد كفرًا، بل هو معصية لكونه من وسائل وقوع الفاحشة، وينبغي نصح الفاعل برفق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27804
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي