العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال طلب زوجتي الطلاق بعد اكتشافها زواجي الثاني ووصولها لمعلومات خاصة من هاتفي أثناء نومي، مع العلم أني لا أرغب بطلاقها ولكن لا أستطيع تقبل تصرفها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك أن تتفاهم مع زوجتك برفق وحكمة، وتبين لها أن تجسسها عليك غير جائز، وأن زواجك عليها ليس مسوغًا لطلبها الطلاق، فالطلاق ليس بالأمر الهيِّن، خاصة مع وجود أطفال. إن لم تستجب، فوسط من يكلمها من الأقارب العقلاء أو الصالحين. راعِ غيرتها، فالنساء جبلن عليها، وتجاوز عن هفواتها؛ لأن الغيراء قد لا تعي ما يصدر منها.

فإن عادت عن طلب الطلاق، فعاشرها بالمعروف واصفح عن زلاتها. وإن أصرت على الطلاق بعد استنفاذ وسائل الإصلاح، فلا حرج عليك في طلاقها أو مخالعتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183013
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي