هل تجزئ الصدقة عن رد المسروقات وتغطية الديون المترتبة على شيكات وبطاقات ائتمانية بدون رصيد، وذلك في حال عدم القدرة على تحديد أصحاب الحقوق أو الخوف من المساءلة القانونية، مع العلم أن التوبة قد حصلت والندم قائم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحسنت بتوبتك، فالله يقبل ويفرح بها. التوبة النصوح تكون بترك الذنوب والندم والعزم على عدم العودة إليها والاستغفار. إذا كان الذنب يتعلق بحقوق الآخرين، فيجب رد الحقوق إليهم أو إلى ورثتهم. يجب رد المال كله إن عُلم مقداره، وإن لم يُعلم، فما غلب على ظنه أنه المأخوذ رده، وإذا كانت الأشياء مثلية فيجب أداء مثلها، وإن كانت قيمية فيجب رد قيمتها. فإن لم يتمكن من ردها لفقره، فعليه أن يتحلل منهم، وإلا فله أن يأخذ من لسدادها. وإن لم يتمكن من الوصول إليهم، فعليه أن يتصدق بمالهم عنهم، وله أن يخيرهم لاحقًا بين إمضاء أو رد قيمتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90081
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90081
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي