العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على من وعد أو نذر بالقيام بعبادات معينة كالصلاة أو الاستغفار في أوقات الأزمات ثم لم يلتزم، أو نسي ما نذره ووعد به؟ وماذا عن من نذر صلاة شكر كل يومين والتزم بها لمدة سنتين ثم توقف عنها بسبب فتاوى تقول بعدم جواز هذه الصلاة وأن الحمد يكون بالسجود فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مجرد وعد النفس أو العزم على فعل معين لا يعد نذرًا، فلا يلزم المكلف فعله ما لم يقترن بصيغة تدل على ، مثل قول "لله عليّ أن أفعل كذا".

فالنذر لا ينعقد فقط، بل يتطلب صيغة لفظية أو ما يقوم مقامها كالكتابة أو إشارة الأخرس، فإن نذر المكلف طاعةً لله وجب عليه الوفاء بها، وحرم عليه الإخلال بها، ولا تكفّره كفارة يمين.

وإذا نذر المكلف ثم نسي ما نذره، اجتهد في تذكره، فإن لم يتذكر شيئًا فعليه كفارة يمين، وإن تذكر جنس النذر (صلاة أو صيامًا) ونسي صفته أو عدده، فعليه أقل ما يصدق عليه ذلك النذر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18045
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي