العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحل الذي يرضي الله وينهي الحيرة بين ترك خطيبتي أم تغيير مكان السكن بعيدًا عن أمي، مع العلم أن سبب الحيرة هو عدم قدرتي على إيجاد شقة للإيجار بالقرب من أمي بالرغم من طول مدة الخطوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمر سهل، فما دام عقد لم يتم، فليس في ترك الخطيبة ظلم لها، فالخطبة وعد يستحب الوفاء به لا يلزم، خاصة إذا كان في اشتراطاتها تضييق. وإذا تعارض بقاؤك مع خطيبتك وترك أمك، عليك ترك خطيبتك، لأن طاعة الأم ورضاها أولى، ولعل الله يعوضك خيرًا منها. لا تيأس من إقناع الخطيبة، ولا تتعجل في فسخ الخطبة إن كانت ذات خلق ودين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87816
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي