هل يهجر ابن العم المتهاون في الصلاة الذي لا يستجيب للنصح، أم تستمر صلته وهو من الأرحام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ابن العم من الأقارب الذين تشرع صلتهم، فيجب الاستمرار في نصحه ودعوته إلى الله ببيان أهمية وخطورة تركها، وأن تاركها شر من الزاني والسارق وقاتل النفس، بل وكافر عند بعض العلماء. فإن استجاب فالحمد لله، وإن عاود الترك فليعاود النصح ولا ييأس. أما الهجر، فمرده إلى المصلحة؛ فإن علم أن هجره يزجره ويتوب ويحافظ على الصلاة، فليهجره، وإلا فلا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162656
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162656
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي