هل يندم التائب الذي أقبل على ذكر الله بعد غفلة طويلة على ما فاته من الذكر، أم لا يندم؟ وماذا يفعل ليتجنب الندم يوم القيامة؟
من رحمة الله بعباده أن من تاب وعمل صالحاً قبل الله توبته وبدّل سيئاته حسنات، مصداقاً لقوله تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا". وأفضل ما يعوض به التائب ما فاته من الخير هو المداومة على ذكر الله، فقد روى الإمام مالك عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأرضاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟" قالوا: بلى يا رسول الله، قال: "ذكر الله". وإذا صح حديث "ليس يتحسر أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله فيها"، فالتحسر فيه عام لمن غفل عن ذكر الله، والندم المذكور فيه لأهل الجنة -إن صح- يكون في الموقف لا في الجنة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124778
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124778
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي