ما حكم من سبَّ الله تعالى ثم تاب وندم ندماً شديداً، وكيف سيقف بين يدي الله بهذا الذنب، وماذا سيفعل إن أكرمه الله برؤيته بكرة وعشياً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المؤمن التائب قد يبقى لديه الخجل من الذنب حتى بعد وقبولها، وهذا الخجل مطلوب إن دفعه إلى العمل حياءً من الله، فالتائب قد يُسأل عن ذنبه ويُوقفه الله عليه يوم القيامة، ثم يغفرها له، وقد تبدّل الذنوب إلى حسنات بعد الوقوف عليها. أما في الجنة، فلا حزن فيها، فلو تذكر المؤمن ذنوبه فيها فلا يحزن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144917
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144917
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي