ما الحكم الشرعي فيمن يعتقد أن الله فوض بعض الأولياء -كالسيد البدوي- في التصرف في الكون حتى بعد مماتهم، ويستدل بكلام لابن تيمية في مجموع الفتاوى عن المكاشفات والتصرفات الخارقة للعادة وكرامات الأولياء؟ وهل يتناقض كلام ابن تيمية المستشهد به مع فتاواه الأخرى بكفر من يستغيث بالميت أو الغائب؟ وكيف يُرد على هذا الاعتقاد واستدلاله؟
اعتقاد أن غير الله يتصرف في الكون شركٌ في الربوبية، وهو أشنع مما كان يعتقده مشركو الجاهلية الذين كانوا يؤمنون بتفرد الله بالتدبير، والقرآن كله يؤكد أن الملك والتصرف لله وحده. وادعاء أن الله يجعل بعض خلقه يتصرفون في الكون باطل ومتناقض، وجميع الخلق مفتقرون إلى الله الغني عنهم.
وما نُسِبَ لشيخ ابن تيمية من قوله بهذا الافتراء عليه؛ فقد كان مدافعًا عن . والنص الأول المذكور عنه في رسالته لجماعة عدي بن مسافر يتناول إثبات كرامات الأولياء، وهو اعتقاد أهل والجماعة، ولا يعني أنهم يتصرفون في الكون. أما النص الثاني فيفرق بين أولياء الرحمن والشيطان، ويبين أن خرق العادة ليس دليلاً على الولاية، وأن كرامات الأولياء الحقيقية هي الثبات على الحق ولزوم السنة ، وليس تصرفهم في الكون.
وقد أكد شيخ الإسلام أن الله وحده المستحق للعبادة والاستعانة، وأنه المالك المدبر لكل شيء، فلا يحدث في الكون نفع ولا ضر، ولا حركة ولا سكون، إلا بفعله سبحانه. والتحقيق والتفويض والتسليم يأتي بعد معرفة علم الربوبية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96418
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96418
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي