العودة إلى البحث
السؤال

كيف نفسر قوله تعالى: "مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ" وهل يعني ذلك أن الذين معه هم رسل الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قال السعدي في الآية: يخبر تعالى عن رسوله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بأنهم بأكمل الصفات، فهم أشداء على الكفار، رحماء بينهم كالبنيان المرصوص. ولا تعني الآية أن من معه من المؤمنين رسل من الله تعالى، بل المقصود بإرسالهم الإذن لهم بواسطة الرسول صلى الله عليه وسلم بنشر والدعوة إليه. وذكر ابن عاشور في التحرير والتنوير أن "الذين معه" يُحتمل أن تكون مبتدأ والخبر "أشداء"، والمقصود الثناء على أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، أو عطفاً على "رسوله" من قوله: "هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ وَدِينِ الْحَقِّ"، وتقديره: وأرسل الذين معه، أي أصحابه على أن المراد بالإرسال ما يشمل الإذن لهم بواسطة الرسول صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83373
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي