العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ألعاب الملاهي الإلكترونية التي تعتمد على المهارة في التصويب، ويُكافأ اللاعب فيها بهدايا عينية حسب جمعه لبطاقات يربحها من اللعب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في ألعاب الأطفال الإباحة، إلا ما دلت الأدلة على تحريمه، وتتضمن الكثير من الألعاب أضرارًا عقائدية وأخلاقية ونفسية وصحية.

وبخصوص البطاقات التي يحصل عليها اللاعب ويستبدلها بلعبة أو غيرها، فهي على حالتين:

1. الحالة الأولى: إذا كانت قيمة اللعبة المتبادلة يسيرة وغير مقصودة للاعب بشكل أساسي عند بداية اللعب، وكان المال المدفوع هو الأجرة المعتادة للألعاب، فهذا جائز. 2. الحالة الثانية: إذا كانت لهذه الهدايا قيمة عند اللاعب، وكانت جزءًا مقصودًا من اللعب، فهذا محرم لما فيه من الغرر والميسر، والمشارك يقصد الحصول على هذه البطاقات التي قد تكون كثيرة أو قليلة، مما يفسد المعاملة ويجعلها حرامًا.

وقد نَهَى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الغرر، وهو أصل عظيم في البيوع، ويشمل مسائل كثيرة كبيع المعدوم والمجهول. وقد يُحتمل بعض الغرر في البيع إذا دعت إليه حاجة، وهناك إجماع على جواز أشياء فيها غرر يسير، مثل بيع الجبة المحشوة، أو إجارة الدار شهرًا (مع اختلاف أيام الشهر)، أو دخول الحمام بالأجرة (مع اختلاف استعمال الماء)، أو الشرب من السقاء بالعوض (مع جهالة قدر المشروب).

ويُشترط في الغرر ليكون مؤثرًا أن يكون كثيرًا، أما الغرر اليسير فلا تأثير له على العقد، وهذا محل اتفاق بين الفقهاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191118
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي