ما حكم ألعاب الملاهي الإلكترونية التي تعتمد على المهارة في التصويب، ويُكافأ اللاعب فيها بهدايا عينية حسب جمعه لبطاقات يربحها من اللعب؟
الأصل في ألعاب الأطفال الإباحة، إلا ما دلت الأدلة على تحريمه، وتتضمن الكثير من الألعاب أضرارًا عقائدية وأخلاقية ونفسية وصحية.
وبخصوص البطاقات التي يحصل عليها اللاعب ويستبدلها بلعبة أو غيرها، فهي على حالتين:
1. الحالة : إذا كانت قيمة اللعبة المتبادلة يسيرة وغير مقصودة للاعب بشكل أساسي عند بداية اللعب، وكان المال المدفوع هو الأجرة المعتادة للألعاب، فهذا جائز. 2. الحالة الثانية: إذا كانت لهذه الهدايا قيمة عند اللاعب، وكانت جزءًا مقصودًا من اللعب، فهذا محرم لما فيه من ، والمشارك يقصد الحصول على هذه البطاقات التي قد تكون كثيرة أو قليلة، مما يفسد المعاملة ويجعلها حرامًا.
وقد نَهَى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الغرر، وهو أصل عظيم في البيوع، ويشمل مسائل كثيرة كبيع المعدوم والمجهول. وقد يُحتمل بعض الغرر في إذا دعت إليه حاجة، وهناك على جواز أشياء فيها غرر يسير، مثل بيع الجبة المحشوة، أو الدار شهرًا (مع اختلاف أيام الشهر)، أو دخول الحمام بالأجرة (مع اختلاف استعمال الماء)، أو الشرب من السقاء بالعوض (مع جهالة قدر المشروب).
ويُشترط في الغرر ليكون مؤثرًا أن يكون كثيرًا، أما الغرر اليسير فلا تأثير له على العقد، وهذا محل اتفاق بين الفقهاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191118
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191118
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي