العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على السائل أن يختصر مدة دراسته للعودة لوالديه خشية أن يصيبهما مكروه قبل تعليمهما أم أن بقاءه للدراسة هو الأفضل، وهل يجوز إخبارهما بأن حالتهما الدينية هي سبب حزنه، ولو أدى ذلك لحزنهما، بقصد إشعارهما بالخطر والخوف عليهما من سخط الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اذهب وادرس ولا توسوس، ويمكنك التواصل مع والديك عبر وسائل التواصل. لا تيأس لعدم استقامتهما، فكل نفس بما كسبت رهينة، وما عليك إلا نصحهما بلين ورفق، ولا تخبرهما بما يحزنهما، بل خذهما إلى الاستقامة تدريجيًا. والدواك ما داما موحدين فهما على خير، وعليك مناصحتهما بالحسنى والدعاء لهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185517
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي