العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر من لم يقتنع بالإسلام من أهل الفترة أم كافرًا، وما حكم الشك في كفر أهل الفترة، وما حكم من عمل عملاً شركيًا ولم يقتنع بالنصح ظانًا أنه على حق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من لم يؤمن بأن دين هو الحق فهو كافر، لأنه مكذب للشرع، لقوله تعالى: "إِنَّ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ"، و"وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ".

أهل الفترة هم الذين لم تبلغهم الرسالة، وهم أصناف: فمنهم من بقي على الفطرة ولم يعبد غير الله كزيد بن عمرو بن نفيل، فلا يحكم بكفرهم. أما من مات منهم على ، فبعض العلماء يرون أنهم لا يُحكم لهم بكفر ولا ، لعدم بلوغ الرسالة. وبعضهم يرى أنهم في النار، لكن الرأي الراجح هو عدم تعذيبهم لانتفاء شرط قيام الحجة عليهم. أما من وقع في عمل كفري جاهلاً، فيُبيّن له وتقام عليه الحجة، فإن لم يرجع حُكِمَ بكفره، والحكم على الناس بالكفر يتولاه أهل العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139501
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي