ما حكم من قال إنه دخل معبد البوذيين في الهند وتعلم منهم الصفح والمغفرة، وادعى أن له معلماً منهم، وأن البوذية فلسفة حياة وليست ديناً؟
كل ما يدين به الناس ويتعبدون به يسمى دينًا، ولكن الحق هو وحده، قال تعالى: «وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ». والإسلام دين كامل في عقائده ومعاملاته وعباداته وأخلاقه، ولا يوجد فيه نقص حتى يُبحث عن الأخلاق الحسنة خارجه. لا يجوز للمسلم أن يتخذ معلمًا وثنيًا يحبه ويهتدي بهديه، ولا أن يدخل معابد الكفار إلا لمصلحة شرعية معتبرة كدعوتهم إلى ، وقد غضب النبي صلى الله عليه وسلم على من أراد التعلم من كتب أهل الكتاب، فكيف بمن أراد التعلم من الوثنيين وتعظيمهم. الإسلام هو الدين الذي جاء بمكارم الأخلاق، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ». وهو يدعو إلى الصفح والعفو وكظم الغيظ كما في قوله تعالى: «وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ».
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90583
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90583
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي