هل تُقبل الأعمال كالصلاة والتوبة من المتخاصم، وهل يختص القبول بيومي الاثنين والخميس دون سائر الأيام؟
المغاضبة أو المشاحنة بين شخصين لا تبطل الصلاة، ولا تمنع صحة التوبة إذا توفرت شروطها. إلا أن الشحناء من الذنوب العظام، وهي سبب للحرمان من المغفرة؛ حيث تُعرض أعمال الناس يومي الاثنين والخميس، فيُغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا المتخاصمين، فيُقال: "أنظروا هذين حتى يصطلحا". على المسلم الابتعاد عنها، وإن وقعت، فعليه المصالحة والعفو. وإن أبى الآخر، فلا يقطعه، بل يصله ويسلم عليه ويؤدي حقوقه، فالمُصلح يغفر له، والقاطع يبوء بإثمه وحده. الشحناء من الذنوب العظام التي تحرم من المغفرة، وتزول بمصالحة الطرفين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118427