هل يحجب المشاحن لأخيه من المغفرة، حتى لو كان له ورد يومي كاستغفار 1000 مرة وصيام يوم عرفة وعاشوراء، بناءً على الحديث: (تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر الله لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال أنظروا هذين حتى يصطلحا)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تقبل التوبة الصادقة من ذنب واحد عند جماهير العلماء، ولا يشترط للتوبة من ذنب معين التوبة من كل الذنوب الأخرى. فالتوبة قد تتجزأ، فمن تاب من ذنب وأصر على آخر لا يتعلق به أو من نوع مختلف، فتوبته صحيحة، أما إذا كان الذنب الآخر من نفس النوع أو يتعلق به، فلا تصح التوبة. والمقصود في حديث الشحناء أن الذنب الوحيد الذي لا يغفر للمتشاحنين هو ذنب الشحناء نفسه حتى يصطلحا، أما ذنوبهم الأخرى فتقبل توبتهم منها إذا كانت توبة صادقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5210
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5210
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي