هل ينطبق حكم المتشاحنين على علاقة الظالم والمظلوم، وإذا كان كذلك، فلماذا يُعاقب المظلوم ولا يُقبل عمله رغم كونه مظلومًا ووعد الله بنصره؟
جاء النهي عن التشاحن بين المسلمين والوعيد عليه في عدة أحاديث، منها: حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا". ومنها حديث معاذ بن جبل -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يطلع الله إلى خلقه في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن".
وقد عرف الهيتمي الشحناء بأنها تغير القلوب الذي يؤدي إلى التهاجر أو التدابر. وبغض المظلوم لظالمه ودعاؤه عليه وهجره لاتقاء شره لا يعد من التشاحن المحرم، ولا يؤاخذ عليه المظلوم ولا يعاقب عليه برد عمله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172091