هل يعتبر السائل من المتشاحنين المذكورين في الحديث: "إذا انتصف شعبان ينظر الله لعباده ويغفر لهم، إلا لمشرك أو مشاحن"، بسبب خصومة حدثت في العمل أدت إلى تركه، وهو يقيم معهم في سكن واحد ويتجنب إلقاء السلام عليهم خشية تجدد المشاكل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما حدث يعتبر شحناء تؤدي للتقاطع والتدابر المنهي عنه شرعًا، فعلى المسلم أن يدفع زملاءه بالتي هي أحسن، ويسلم عليهم، ويعفو عنهم، فإن ذلك يجلب المودة والعزة والكرامة، قال تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ". ولا يجوز هجر المسلم لأخيه فوق ثلاث ليالٍ، وخيرهما من يبدأ بالسلام، والشحناء والبغضاء سبب للحرمان من المغفرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110529
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110529
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي