هل يُعَدُّ عدم مسامحة الزوجة لضرَّتها الظالمة -التي لم تعتذر- من باب المُشاحنة التي تمنع المغفرة ليلة النصف من شعبان، وفقًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله ليطلع ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن"؟
ورد في الحديث أن أبواب الجنة تُفتح يومي الاثنين والخميس، ويُغفر لكل عبد لا يُشرك بالله شيئًا إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء (عداوة وبغضاء)، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا. والمشاحن الملوم هو من يعادي أخاه بغير حق بسبب هوى النفس. يجوز هجر المسلم إذا كان مؤذيًا ولا يقبل النصيحة؛ لدفع ضرره، ولا يشمل هذا وعيد المشاحن. فالهجر هنا مشروع لدفع الأذى ويزول بزواله، ولا يحل هجر المسلم فوق ثلاث إلا لعذر. الأفضل والأحسن هو الصبر على الأذى ودفعه بالحسنى، فالجزاء من جنس العمل، ومن عفا عن إخوانه نال عفو الله ورحمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29376