هل المشاحنة -بمعنى مقاطعة شخص وعدم التحدث معه سواء كان كافرًا أو مؤمنًا- تمنع مغفرة الذنوب لمن استغفر، وهل تمنع قبول الأعمال الصالحة؟
معاداة غير المسلمين لا تمنع المغفرة، بل معاداة المشركين في الله وترك موادتهم من أوثق عرى الإيمان، قال تعالى: «لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ» أما مشاحنة المسلمين ومعاداتهم لغير سبب ديني، فهو مذموم ويُخشى أن يكون حائلًا دون مغفرة الذنوب وقبول الأعمال الصالحة، قال صلى الله عليه وسلم: «ثَلاَثَةٌ لاَ تَرْتَفِعُ صَلاَتُهُمْ فَوْقَ رُءُوسِهِمْ شِبْرًا: رَجُلٌ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ، وَأَخَوَانِ مُتَصَارِمَانِ»، فيجب التوبة من الشحناء لرجاء نيل مغفرة الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127648