العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التصدق عن الأم وهي على قيد الحياة دون علمها، وهل يصلها ثواب الصدقة مع حصول المتصدق على الأجر؟ وما هو الأفضل: أن تتصدق الأم من مالها أم يتصدق الابن عنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عن الوالدين براً وإحساناً، سواء كانا أحياء أو أمواتاً، يصل ثوابها للمُتصَدَّق عنه بإذن الله تعالى، ولا يُشترط علمهما إن كانا حيين، ويُرجى للمُتصَدِّق الحصول على مثل أجر من تصدّق عنه. وقد نص الفقهاء على أن ثواب الصدقة يصل للميت، بل للحي أيضاً. إلا أن صدقة الشخص عن نفسه أعظم أجراً من صدقة غيره عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60795
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي