العودة إلى البحث
السؤال

ما مصير العمرة وهل يلزم القضاء، إذا اعتمرت المرأة بعد طهرها من الحيض، ثم نزل منها دم بني متقطع تبين لاحقًا أنه كان دم حمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عمرتكِ صحيحة؛ لأن الدم الذي رأيته ليس حيضاً، فالحامل لا تحيض عندنا، وليس نفاساً؛ لعدم تبين خلق إنسان في السقط، فهو دم فساد ()، مع وجوده صحيح، واغتسالك بعده كان واجباً. وقد أفتى ابن عمر امرأةً أصابها مثل ذلك بأن تغتسل وتستثفر وتطوف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97129
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي