العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ البيت قبراً إذا صلتْ فيه النساء، أم أن المقصود من الحديث هم الرجال فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي يحث على في البيوت موجه للرجال، لأنهم مطالبون بالصلاة في المساجد، والحديث يحثهم على تخصيص جزء من صلاتهم (النوافل) للبيت. أما النساء، فمخاطبات بالصلاة في البيت أصلاً، سواء كانت فريضة أو نافلة. والصواب أن المراد بالصلاة في الحديث هي النافلة، لما في ذلك من الخفاء والإبعاد عن ، ولتبرك البيت ونزول الرحمة والملائكة فيه وطرد الشيطان، ولهذا تعد صلاة المرأة في بيتها أفضل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142308
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي