العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الدم الأسود الذي نزل على الفتاة وهي في التاسعة من عمرها دم حيض، وهل كانت بالغة في تلك الفترة؟ وهل يلزمها قضاء الأيام أو قضاء رمضان كاملًا من كل سنة لمدة أربع سنوات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعتمد في المذاهب الأربعة أن أقل سن هو تسع سنين هجرية، والدم الذي تراه المرأة بعد بلوغها التاسعة يعتبر حيضًا إذا تجاوز أقله (يوم وليلة) ولم يتجاوز أكثره (خمسة عشر يومًا وليلة)، وتلزمها أحكام الحيض كترك ، ويثبت به بلوغها، ويجب قضاء الصوم.

فالدم الأسود الذي رأته السائلة بعد بلوغها التاسعة هو دم حيض يثبت به بلوغها، وعليها قضاء ما فاتها من صيام بعد بلوغها، وتتحرى عدد الأيام لتيقن براءة ذمتها، وأما الصلوات التي صلتها قبل الاغتسال، يرون وجوب قضائها، لكونها وقعت باطلة لافتقاد شرط ، ويرى شيخ ابن تيمية عدم لزوم إذا كان الترك جاهلة، وقول الجمهور أحوط.

وعليها أن تقضي الصلوات والأيام الفائتة حسب استطاعتها وطاقتها بما لا يسبب لها ضررًا في معاشها أو بدنها، فإذا كان القضاء الفوري يسبب ضررًا، سقطت فورية القضاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102742
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي