هل يعتبر الدم الأسود الذي نزل على الفتاة وهي في التاسعة من عمرها دم حيض، وهل كانت بالغة في تلك الفترة؟ وهل يلزمها قضاء الأيام أو قضاء رمضان كاملًا من كل سنة لمدة أربع سنوات؟
المعتمد في المذاهب الأربعة أن أقل سن للحيض هو تسع سنين هجرية، والدم الذي تراه المرأة بعد بلوغها التاسعة يعتبر حيضًا إذا تجاوز أقله (يوم وليلة) ولم يتجاوز أكثره (خمسة عشر يومًا وليلة)، وتلزمها أحكام الحيض كترك الصوم والصلاة، ويثبت به بلوغها، ويجب قضاء الصوم.
فالدم الأسود الذي رأته السائلة بعد بلوغها التاسعة هو دم حيض يثبت به بلوغها، وعليها قضاء ما فاتها من صيام رمضان بعد بلوغها، وتتحرى عدد الأيام لتيقن براءة ذمتها، وأما الصلوات التي صلتها قبل الاغتسال، فالجمهور يرون وجوب قضائها، لكونها وقعت باطلة لافتقاد شرط الطهارة، ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية عدم لزوم القضاء إذا كان الترك جاهلة، وقول الجمهور أحوط.
وعليها أن تقضي الصلوات والأيام الفائتة حسب استطاعتها وطاقتها بما لا يسبب لها ضررًا في معاشها أو بدنها، فإذا كان القضاء الفوري يسبب ضررًا، سقطت فورية القضاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102742