العودة إلى البحث

ماذا يجب على فتاة لم ينقطع عنها الدم طوال شهر رمضان، بعد أن بلغت في أول أيامه، وأفطرت الشهر كاملاً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المستحاضة التي استمر بها الدم أكثر الشهر، وليس لها عادة سابقة ترد إليها، تعمل في شهرها التالي بالتمييز بين دم الحيض والاستحاضة. فدم الحيض: أسود، له رائحة، يصاحبه ألم، أغلظ من دم الاستحاضة، ولا يتجمد بعد خروجه. فإذا كان دمها مميزًا على هذا النحو، فما وافق صفات دم الحيض فهو حيض، تدع فيه الصلاة والصوم، وتغتسل عند انقطاعه، والدم الآخر استحاضة. وإن كان دمها على صفة واحدة، أو مضطرباً لا يتميز منه الحيض، فإنها تعمل بعادة غالب النساء، فيكون حيضها ستة أيام أو سبعة من أول المدة التي رأت فيها الدم، وما عداه استحاضة. وإن لم تعلم متى بدأ الدم، جعلت المدة من أول الشهر الهجري.

وأما قضاء الصلاة والصيام: فيلزمها قضاء الأيام التي أفطرتها من رمضان لأن الحائض تقضي الصوم، والمستحاضة لا يحل لها الفطر، فأيامها تدور بين الحيض والاستحاضة، فيلزمها القضاء على الاحتمالين. أما الصلاة فالأحوط أن تقضي الأيام التي لا يحكم بأنها حيض، فإن كان لها تمييز فتقضي الصلاة للأيام التي كان الدم فيها أحمر وليس دم حيض، وإن لم يكن لها تمييز قضت ما زاد على خمسة عشر يوماً؛ لأنها أكثر مدة للحيض عند جمهور العلماء، وإن كان لا يلزمها قضاء الصلاة؛ لأنها تركتها وهي تظن أنها كانت حائضًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي