العودة إلى البحث
السؤال

هل العمل برأي المالكية بعدم لزوم الوضوء لكل صلاة لمن به انفلات ريح ما دام لم يحدث غير الحدث الدائم يعتبر إثماً، وهل المذهب المالكي ليس بمرجع، وكيف يخالف باقي المذاهب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب المالكية إلى أن الحدث إذا لازم نصف الزمن أو أكثره فإنه لا ينقض الوضوء، ويشمل ذلك سلس البول والغائط والريح والمني والمذي والودي. واستدلوا على ذلك بأن ما خرج عن العادة وتكرر وشقَّت مراعاته يدخل في باب السلس المعفو عنه، وأن هذا المائع إذا خرج على وجه الصحة وجبت به الطهارة، لكن إذا كان لسلس لا تجب تلك الطهارة كدم الحيض. وقد أيَّد ابن تيمية هذا المذهب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138568
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي