العودة إلى البحث

هل يجوز استقبال القبلة والقيام في صلاة الفرض والنافلة؟ ومتى يجوز ترك القيام في النافلة، وهل يقتصر ذلك على السفر أم يشمل النافلة مطلقًا؟ وهل ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم بعد النهي عن شيء يجب الالتزام به حرفيًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

القيام واستقبال القبلة شرطان أساسيان لصحة الصلاة، إلا أن استقبال القبلة يسقط في صلاة الخوف والنافلة على الدابة في السفر، أما القيام فيسقط في النافلة، ويحصل المصلي على نصف أجر القائم. لا ينطبق عدم وجوب القيام في النافلة على القاعدة المذكورة، وهي أن فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - للشيء المنهي عنه يقتضي أن النهي عنه صار للكراهة، أو كان خاصاً به، بل هي رخصة لأمته، ويترتب عليها نصف الأجر. أما تضبيب الإناء المكسور بالفضة فهو مباح بشروط: أن تكون الضبة يسيرة، من الفضة لا الذهب، وأن يكون للحاجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي