العودة إلى البحث

هل يحق للزوجة الأولى التي تحملت مصاعب الحياة وساعدت زوجها ماليًا ومعنويًا، نصيب من ماله بعد طلاقها، خاصة وأنه أصبح غنيًا بفضلها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما قدمته الزوجة من مال لزوجها إن كان قرضًا أو مشاركة فلها الحق في المطالبة به، ويجب على الزوج رده. أما إن كان تبرعًا وهبة فلا حق لها في المطالبة به.

أما الجانب المعنوي، فالإسلام يحث على مجازاة الإحسان بالإحسان، خاصة للزوجة التي أفنت عمرها في خدمة زوجها، فإذا وقع الطلاق وجب جبر خاطرها والإحسان إليها بمتعة تقدر بحسب حال الزوج غنىً وفقراً، لقوله تعالى: "وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ". والمذهب الظاهر أن المتعة لا تجب إلا للمفوضة التي لم يدخل بها إذا طلقت، وذهب آخرون لوجوبها لكل مطلقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي