هل يحاسبني الله إذا قاطعتُ أهلي الذين لم يدافعوا عني بعد تعرضي لتحرش جنسي، بل استمروا في علاقتهم مع المعتدي لمصالح خاصة بهم، واتهموني بأنني المخطئة؟
إذا علم أهلك بتحرش رجل بك ولم يدفعوا أذاه عنك، فهم مسيئون، لكن هذا لا يسوّغ قطيعتهم، خاصة الوالدين؛ لقوله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا". ولقول ابن عباس: "ما من مسلم له والدان مسلمان، يُصبح إليهما محتسبًا، إلا فتح له الله بابين... وإن أغضب أحدهما، لم يرضَ الله عنه، حتى يرضى عنه، قيل: وإن ظلماه؟ قال: وإن ظلماه". فالواجب صلة الوالدين والإخوة بما يعتبر صلة عرفاً، وترك القطيعة والهجر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195331