العودة إلى البحث

هل يحاسبني الله إذا قاطعتُ أهلي الذين لم يدافعوا عني بعد تعرضي لتحرش جنسي، بل استمروا في علاقتهم مع المعتدي لمصالح خاصة بهم، واتهموني بأنني المخطئة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا علم أهلك بتحرش رجل بك ولم يدفعوا أذاه عنك، فهم مسيئون، لكن هذا لا يسوّغ قطيعتهم، خاصة الوالدين؛ لقوله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا". ولقول ابن عباس: "ما من مسلم له والدان مسلمان، يُصبح إليهما محتسبًا، إلا فتح له الله بابين... وإن أغضب أحدهما، لم يرضَ الله عنه، حتى يرضى عنه، قيل: وإن ظلماه؟ قال: وإن ظلماه". فالواجب صلة الوالدين والإخوة بما يعتبر صلة عرفاً، وترك القطيعة والهجر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي