العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قراءة ما تيسر من القرآن على حفنة من التراب ورشه على الميت أثناء دفنه في اللحد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا أصل لأخذ حفنة من تراب القبر والقراءة عليها ثم حثيها على كفن الميت لئلا يعذب في قبره، بل هو بدعة منكرة لا يجوز فعلها. والمشروع للميت هو غسله وتكفينه عليه ثم دفنه في مقابر المسلمين، والدعاء له بالمغفرة والثبات بعد الفراغ من الدفن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173505
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي