هل يجوز تأخير صلاة الظهر إلى ما بعد تناول الطعام بهدف التقوّي، مع العلم أن وقت العمل يمتد من السابعة صباحًا حتى الثالثة ظهرًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طول الدوام أو تأخره ليس عذرًا لتأخير عن وقتها مع الجماعة، المبادرة بأدائها في وقتها. أما تأخير الصلاة لتناول الطعام، فيجوز إذا وُضع الطعام وتاقت النفس إليه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا وضع الطعام وحضرت الصلاة فابدؤوا بالطعام"، ولقوله: "لا صلاة بحضرة الطعام ولا وهو يدافعه الأخبثان"، ما لم يتخذ ذلك عادة. ويجب على المسلم التوفيق بين وقت الصلاة والطعام، وإن ضاق وقت الصلاة بحيث لا يبقى إلا قدر أدائها، فلا يجوز الاشتغال بغيرها؛ لأن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً. والمحافظة على الصلاة في أول وقتها من أحب الأعمال إلى الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30998
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30998
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي