هل تُقبل توبة من دفع رشوة للحصول على تأشيرة سفر، مع تحسّن إسلامه حاليًا، وهل تُقبل حسناته المُنجَزة في تلك البلاد؟ وما هي شروط التوبة في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حل السفر إلى بلاد مشروط بأمن الفتنة والقدرة على شعائر ، فإذا كان السفر المسؤول عنه من هذا النوع، فشراء تأشيرته جائز، ولا بأس بدفع رشوة للحصول عليها إذا لم يترتب على ذلك إضرار بالغير. إذا لم تكن الحال كذلك، فعليه ، فإن كان يقيم في بلاد الكفر دون السابق فعليه الرجوع لبلاد المسلمين، وإن كان دفع المال رشوة من غير ، فعليه التوبة بالندم والعزم على عدم العودة. حسناته مقبولة إن كانت خالصة لله وموافقة لشرعه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96081
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96081
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي