هل على الزوجة إثمٌ أو ذنبٌ لعدم معاشرتها لزوجها منذ سبعة أشهر، على الرغم من قيامها بواجباته، وذلك بسبب استمرار اتهاماته الباطلة لها في عرضها وتهديداته المستمرة لها ولأولادها، وهل يجوز لها الاستمرار في هذا الانقطاع، مع العلم بأن زوجها قد طلقها مرتين وردها في الثانية، وأنها قررت عدم التحدث معه بسبب أذيته لها ومرضها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إساءة الظن بالمسلم واتهامه بما هو بريء منه من أخطر الأمور، وخاصة إذا تعلق الأمر بالزوجة والعرض، فذلك إثم عظيم. إذا كان الزوج يتهم زوجته بغير بينة ويضربها ويسيء إليها ويهددها، فهذا يدل على سوء خلق وعصيان لله. نصحه بالحكمة والموعظة الحسنة، والاستعانة بأهل العلم والفضل. يحق للزوجة منعه من الكلام المؤذي، ولكن لا يجوز لها هجره بالكلية وعليها أداء حقوقه، بما في ذلك حقه في الفراش. لا يُنصح بهجر الزوجة لزوجها الظالم، وإن قال بعض العلماء بجوازه، لعدم وجود مصلحة غالبًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155041
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155041
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي