العودة إلى البحث

هل على الزوجة إثمٌ أو ذنبٌ لعدم معاشرتها لزوجها منذ سبعة أشهر، على الرغم من قيامها بواجباته، وذلك بسبب استمرار اتهاماته الباطلة لها في عرضها وتهديداته المستمرة لها ولأولادها، وهل يجوز لها الاستمرار في هذا الانقطاع، مع العلم بأن زوجها قد طلقها مرتين وردها في الثانية، وأنها قررت عدم التحدث معه بسبب أذيته لها ومرضها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إساءة الظن بالمسلم واتهامه بما هو بريء منه من أخطر الأمور، وخاصة إذا تعلق الأمر بالزوجة والعرض، فذلك إثم عظيم. إذا كان الزوج يتهم زوجته بغير بينة ويضربها ويسيء إليها ويهددها، فهذا يدل على سوء خلق وعصيان لله. الواجب نصحه بالحكمة والموعظة الحسنة، والاستعانة بأهل العلم والفضل. يحق للزوجة منعه من الكلام المؤذي، ولكن لا يجوز لها هجره بالكلية وعليها أداء حقوقه، بما في ذلك حقه في الفراش. لا يُنصح بهجر الزوجة لزوجها الظالم، وإن قال بعض العلماء بجوازه، لعدم وجود مصلحة غالبًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي