هل الأَولى الاستمرار في إخراج الصدقة الشهرية من المال المدَّخر للزواج، أم الاحتفاظ بهذا المال للزواج وعدم إثقال الأهل؟
الصدقة من أفضل الأعمال، لكن على الإنسان أن يبدأ بنفسه ثم بمن يعول، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا، فَإِنْ فَضَلَ شَىْءٌ فَلأَهْلِكَ، فَإِنْ فَضَلَ عَنْ أَهْلِكَ شَىْءٌ فَلِذِى قَرَابَتِكَ، فَإِنْ فَضَلَ عَنْ ذِى قَرَابَتِكَ شَىْءٌ فَهَكَذَا وَهَكَذَا". وقوله: "أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ - أَوْ خَيْرُ الصَّدَقَةِ - عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ".
فإن أمكن الجمع بين الصدقة وادخار المال للحاجة فهو الأفضل، وإلا فالأولى ادخار المال للحاجة، خاصة إذا كان أخوك سيتصدق نيابة عنك. لكن إن وجدت قوة في التوكل واليقين بحيث لا تندمين على الصدقة، فتصدقي وتوكلي على الله. وقد جمع العلماء بين "خير الصدقة عن ظهر غنى" و"جهد المقل" بأن الفضيلة تتفاوت باختلاف الأشخاص وقوة التوكل وضعف اليقين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109351