العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل الاستمرار في التصدق بمبلغ يسير شهرياً لمراكز الصدقات العامة، أم تجميع هذه الصدقات وإرسالها لمساعدة الأقارب المحتاجين في بلد آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصدقة على القريب أفضل؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَعَلَى ذِي الْقَرَابَةِ اثْنَتَانِ صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ". والصدقة من الراتب شهريًا فيها أجر عظيم ومبادرة إلى الخير، وهي أفضل من تأخير الصدقة إلى تجمع المال. والأفضل مراعاة حال المتصدق عليه، فإن كان قرابتك في حاجة، فالصدقة عليهم أفضل، وإن كانوا في غير حاجة فالمبادرة إلى التصدق أفضل من تأخيرها إلى تجميع المال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115846
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي